عَلَى التَّعَمُّقِ وَ التَّنازُع ِ وَ الزَّيْغ ِ وَالشِّقاقِ. فَمَنْ تَعَمَّقَ لَمْ يُنِبْ اِلَى الْحَقِّ. وَ مَنْ كَثُرَ نِزاعُهُ بِالْجَهْلِ دامَ عَماهُ عَنِ الْحَقِّ. وَ مَنْ زاغَ ساءَتْ عِنْدَهُ الْحَسَنَةُ، وَحَسُنَتْ عِنْدَهُ السَّيِّئَةُ، وَ سَكِرَ سُكْرَ الضَّلالَةِ. وَ مَنْ شاقَّ وَعُرَتْ عَلَيْهِ طُرُقُهُ، وَاَعْضَلَ عَلَيْهِ اَمْرُهُ، وَ ضاقَ عَلَيْهِ مَخْرَجُهُ. (وَ بَعْدَ هذا كَلامٌ تَرَكْنا ذِكْرَهُ خَوْفَ الاِْطالَةِ وَالْخُرُوج ِ عَنِ الْغَرَضِ الْمَقْصُودِ فى هذَا الْكِتابِ)