فَاتَّقِ اللَّهَ فِيمَا لَدَيک وَ انْظُرْ فِي حَقِّهِ عَلَيک وَ ارْجِعْ إِلَى مَعْرِفَةِ مَا لَا تُعْذَرُ بِجَهَالَتِهِ فَإِنَّ لِلطَّاعَةِ أَعْلَاماً وَاضِحَةً وَ سُبُلًا نَيرَةً وَ مَحَجَّةً نَهْجَةً وَ غَايةً مُطَّلَبَةً يرِدُهَا الْأَکياسُ وَ يخَالِفُهَا الْأَنْکاسُ مَنْ نَکبَ عَنْهَا جَارَ عَنِ الْحَقِّ وَ خَبَطَ فِي التِّيهِ وَ غَيرَ اللَّهُ نِعْمَتَهُ وَ أَحَلَّ بِهِ نِقْمَتَهُ