وَ الْعَدْلُ مِنْها عَلى اَرْبَع ِ شُعَب: عَلى غائِصِ الْفَهْمِ، وَ غَوْرِ الْعِلْمِ، وَ زُهْرَةِ الْحُكْمِ، وَ رَساخَةِ الْحِلْمِ. فَمَنْ فَهِمَ عَلِمَ غَوْرَ الْعِلْمِ. وَ مَنْ عَلِمَ غَوْرَ الْعِلْمِ صَدَرَ عَنْ شَرائِع ِ الْحُكْمِ. وَ مَنْ حَلُمَ لَمْ يُفَرِّطْ فى اَمْرِهِ وَ عاشَ فِى النّاسِ حَميداً. وَ الْجِهادُ مِنْها عَلى اَرْبَع ِ شُعَب: عَلَى الاَْمْرِ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْىِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَ الصِّدْقِ فِى الْمَواطِنِ، وَ شَنَآنِ الْفاسِقينَ.