ثُمِّ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ الأَعْشى: – شَتّانَ ما يَوْمى عَلى كُورِها *** وَ يَوْمُ حَيّانَ اَخى جابِرِ
فَيا عَجَباً بَيْنا هُوَ يَسْتَقيلُها فى حَياتِهِ، اِذْ عَقَدَها لاِخَرَ بَعْدَ وَفاتِهِ. لَشَدَّ ما تَشَطَّرا ضَرْعَيْها! فَصَيَّرَها فى حَوْزَة خَشْناءَ، يَغْلُظُ كَلْمُها، وَ يَخْشُنُ مَسُّها، وَ يَكْثُرُ الْعِثارُ فيها، وَ الإِعْتِذارُ مِنْها.