وَ لَئِنْ اَلْجَأْتُمُونى اِلَى الْمَسيرِ اِلَيْكُمْ لاَُوقِعَنَّ بِكُمْ وَقْعَةً لايَكُونُ يَوْمُ الْجَمَلِ اِلَيْها اِلاّ كَلَعْقَةِ لاعِق، مَعَ اَنّى عارِفٌ لِذِى الطّاعَةِ مِنْكُمْ فَضْلَهُ، وَ لِذِى النَّصيحَةِ حَقَّهُ، غَيْرُ مُتَجاوِز مُتَّهَماً اِلى بَرىء،وَ لا ناكِثاً اِلـى وَفِـىٍّ .