وَ اللّهِ ما تَكْفُونَنى اَنْفُسَكُمْ، فَكَيْفَ تَكْفُونَنى غَيْرَكُمْ؟! اِنْ كانَتِ الرَّعايا قَبْلى لَتَشْكُو حَيْفَ رُعاتِها، فَاِنِّى الْيَوْمَ لاََشْكُو حَيْفَ رَعِيَّتى، كاَنَّنِى الْمَقُودُ وَ هُمُ الْقادَةُ، اَوِ الْمَوْزُوعُ وَ هُمُ الْوَزَعَةُ (فَلمّا قالَ عَلَيْهِ السّلامُ هذَا الْقَوْلَ فى كَلام طَويل قَدْ ذَكَرْنا مُخْتارَهُ فى جُمْلَةِ الْخُطَبِ، تَقَدَّمَ اِلَيْهِ رَجُلانِ مِنْ اَصْحابِهِ فَقالَ اَحَدُهُما: اِنّى لا اَمْلِكُ اِلاّ نَفْسى وَ اَخى، فَمُرْنا بِاَمْرِكَ يا اَميرَالْمُؤْمِنينَ، نَنْفُذْ لَهُ.)