وَ اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ الْمُتَّقِينَ ذَهَبُوا بِعَاجِلِ الدُّنْيا وَ آجِلِ الْآخِرَةِ فَشَارَکوا أَهْلَ الدُّنْيا فِي دُنْياهُمْ وَ لَمْ يشَارِکوا أَهْلَ الدُّنْيا فِي آخِرَتِهِمْ سَکنُوا الدُّنْيا بِأَفْضَلِ مَا سُکنَتْ وَ أَکلُوهَا بِأَفْضَلِ مَا أُکلَتْ فَحَظُوا مِنَ الدُّنْيا بِمَا حَظِي بِهِ الْمُتْرَفُونَ وَ أَخَذُوا مِنْهَا مَا أَخَذَهُ الْجَبَابِرَةُ الْمُتَکبِّرُونَ ثُمَّ انْقَلَبُوا عَنْهَا بِالزَّادِ الْمُبَلِّغِ وَ الْمَتْجَرِ الرَّابِحِ