مَا تَکْفُونَنی أَنْفُسَکُمْ، فَکَیْفَ تَکْفُونَنی غَیْرَکُمْ؟
إِنْ کَانَتِ الرَّعَایَا قَبْلی لَتَشْکُو حَیْفَ رُعَاتِهَا، وَ إِنَّنی الْیَوْمَ لَأَشْکُو حَیْفَ رَعِیَّتِی کَأَنَّنِی الْمَقُودُ وَ هُمُ القَادَةُ، أَو الْمَوْزُوعُ وَ هُمُ الْوَزَعَةُ!
فلمّا قال (علیه السلام) هذا القولَ، فی کلامٍ طویلٍ قد ذکرنا مُختارَه فی جُملةِ الخُطَب، تقدّم إلیه رَجُلانِ مِن أصحابِه، فقال أحَدُهما: إنّی لا أمْلِکُ إلّا نَفْسِی وَ أخِی فَمُرْ بِأمْرِکَ یا أمِیرَالمُؤْمِنینَ نَنْقَدْ له، فقال (علیه السلام):
وَ أَیْنَ تَقَعَانِ مِمَّا أُرِیدُ؟