آمُرُهُ بِتَقْوَى اللّهِ فى سَرائِرِ اَمْرِهِ وَ خَفِيّاتِ عَمَلِهِ، حَيْثُ لا شَهيدَ غَيْرُهُ، وَ لا وَكيلَ دُونَهُ. وَ آمُرُهُ اَنْ لايَعْمَلَ بِشَىْء مِنْ طاعَةِ اللّهِ فيما ظَهَرَ فَيُخالِفَ اِلى غَيْرِهِ فيما اَسَرَّ. وَ مَنْ لَمْ يَخْتَلِفْ سِرُّهُ وَ عَلانِيَتُهُ،وَ فِعْلُهُ وَ مَقالَتُهُ فَقَدْ اَدَّى الاَْمانَةَ، وَ اَخْلَصَ الْعِبادَةَ.