يا كُمَيْلُ! مُرْ اَهْلَكَ اَنْ يَرُوحُوا فى كَسْبِ الْمَكارِمِ، وَ يُدْلِجُوا فى حاجَةِ مَنْ هُوَ نائِمٌ. فَوَ الَّذى وَسِعَ سَمْعُهُ الاَْصْواتَ، ما مِنْ اَحَد اَوْدَعَ قَلْباً سُرُوراً اِلاّ وَ خَلَقَ اللّهُ لَهُ مِنْ ذلِكَ السُّرُورِ لُطْفاً، فَاِذا نَزَلَتْ بِهِ نائِبَةٌ جَرى اِلَيْها كَالْماءِ فِى انْحِدارِهِ حَتّى يَطْرُدَها عَنْهُ كَما تُطْرَدُ غَريبَةُ الاِْبِلِ.