يَا کُمَيْلُ، مُرْ أَهْلَکَ أَنْ يَرُوحُوا فِي کَسْبِ آلْمَکَارِمِ،
وَ يُدْلِجُوا فِي حَاجَةِ مَنْ هُوَ نَائِمٌ.
فَوَ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الأَصْوَاتَ، مَا مِنْ أَحَدٍ أَوْدَعَ قَلْباً سُرُوراً إِلاَّ وَ خَلَقَ آللّهُ لَهُ مِنْ ذلِکَ السُّرُورِ لُطْفاً.
فَإِذَا نَزَلَتْ بِهِ نَائِبَةٌ جَرَى إِلَيْهَا کَالْمَاءِ فِي آنْحِدَارِهِ حَتَّى يَطْرُدَهَا عَنْهُ کَمَا تُطْرَدُ غَرِيبَةُ الإِبِلِ.