فَرَضَ اللّهُ الاْيْمانَ تَطْهيراً مِنَ الشِّرْكِ، وَالصّلاةَ تَنْزيهاً عَنِ الْكِبْرِ، وَ الزَّكاةَ تَسْبيباً لِلرِّزْقِ، وَالصِّيامَ ابْتِلاءً لاِِخْلاصِ الْخَلْقِ، وَ الْحَجَّ تَقْوِيَةً لِلدّينِ، وَالْجِهادَ عِزّاً لِلاِْسْلامِ، وَ الاَْمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوامِّ، وَالنَّهْىَ عَنِ الْمُنْكَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهاءِ، وَ صِلَةَ الرَّحِمِ مَنْماةً لِلْعَدَدِ، وَالْقِصاصَ حَقْناً لِلدِّماءِ، وَ اِقامَةَ الْحُدُودِ اِعْظاماً لِلْمَحارِمِ، وَ تَرْكَ شُرْبِ الْخَمْرِ تَحْصيناً لِلْعَقْلِ