فَرَضَ اللّهُ الْاِیمانَ تَطْهِیراً مِنَ الشِّرْکِ، وَالصَّلَاةَ تَنْزِیهاً عَنِ الْکِبْرِ، وَ الزَّکَاةَ تَسْبِیباً لِلرِّزْقِ، وَالصِّیَامَ ابْتِلَاءً لاِخْلَاصِ الْخَلْقِ، وَ الْحَجَّ تَقْرِبَةً لِلدِّینِ، وَالْجَهَادَ عِزّاً لِلْاِسْلَامِ، وَ الْاَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ، وَ النَّهْیَ عَنِ الْمُنْکَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاءِ، وَصِلَةَ الرَّحِمِ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ، وَالقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ، وَ إِقَامَةَ الْحُدُودِ إِعْظَاماً لِلْمَحَارِمِ، وَ تَرْکَ شُرْبِ الْخَمْرِ تَحْصِیناً لِلْعَقْلِ، وَ مُجَانَبَةَ السَّرِقَة إِیجاباً لِلْعِفَّةِ، وَ تَرْکَ الزِّنَى تَحْصِیناً لِلنَّسَبِ، وَ تَرْکَ اللِّوَاطِ تَکْثِیراً لِلنَّسْلِ، وَالشَّهَادَاتِ اسْتِظْهَاراً عَلَى الْمُجَاحَدَاتِ، وَ تَرْکَ الْکَذِبِ تَشْرِیفاً لِلصِّدْقِ، وَالسَّلَامَ أَمَاناً مِنَ الْمَخَاوِفِ، وَ الْاَمَامَةَ نِظَاماً لِلْاُمَّةِ،
وَالطَّاعَةَ تَعْظِیماً لِلْاِمَامَةِ.