هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ، وَ مَوْتُ الْجَهْلِ. يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ، وَ ظاهِرُهُمْ عَنْ باطِنِهِمْ، وَ صَمْتُهُمْ عَنْ حِكَمِ مَنْطِقِهِمْ. لا يُخالِفُونَ الْحَقَّ وَ لايَخْتَلِفُونَ فيهِ. هُمْ دَعائِمُ الاِْسْلامِ، وَ وَلائِجُ الاِْعْتِصامِ. بِهِمْ عادَ الْحَقُّ فى نِصابِهِ، وَ انْزاحَ الْباطِلُ عَنْ مُقامِهِ، وَ انْقَطَعَ لِسانُهُ عَنْ مَنْبِتِهِ. عَقَلُوا الدّينَ عَقْلَ وِعايَة وَ رِعايَة، لا عَقْلَ سَماع وَ رِوايَة، فَـاِنَّ رُواةَ الْعِلْمِ كَثيرٌ، وَ رُعاتَهُ قَليلٌ.