(وَالْيَدانِ ههُنا عِبارَةٌ عَنِ النِّعْمَتَيْنِ، فَفَرَّقَ عَلَيْهِ السّلامُ بَيْنَ نِعْمَةِ الْعَبْدِ وَ نِعْمَةِ الرَّبِّ، بِالْقَصيرَةِ وَالطَّويلَةِ، فَجَعَلَ تِلْكَ قَصيرَةً وَ هذِهِ طَويلَةً، لاَِنَّ نِعَمَ اللّهِ اَبَداً تُضْعَفُ عَلى نِعَمِ الْمَخْلُوقِ اَضْعافاً كَثيرَةً، اِذْ كانَتْ نِعَمُ اللّهِ أصْلَ النِّعَمِ كُلِّها، فَكُلُّ نِعْمَة اِلَيْها تَرْجِعُ، وَ مِنْها تُنْزَعُ.)