اَلا اِنَّ اللِّسانَ بَضْعَةٌ مِنَ الاِْنْسانِ، فَلايُسْعِدُهُ الْقَوْلُ اِذَا امْتَنَعَ، وَ لايُمْهِلُهُ النُّطْقُ اِذَا اتَّسَعَ. وَ اِنّا لاَُمَراءُ الْكَلامِ، وَ فينا تَنَشَّبَتْ عُرُوقُهُ، وَ عَلَيْنا تَهَدَّلَتْ غُصُونُهُ. وَاعْلَمُوا ـ رَحِمَكُمُ اللّهُ ـ اَنَّكُمْ فى زَمان الْقائِلُ فيهِ بِالْحَقِّ قَليلٌ، وَ اللِّسانُ عَنِ الصِّدْقِ كَليلٌ، وَ اللاّزِمُ لِلْحَقِّ ذَليلٌ. اَهْلُهُ مُعْتَكِفُونَ عَلَى الْعِصْيانِ، مُصْطَلِحُونَ عَلَى الاِْدْهانِ.