يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا جَرَّأَک عَلَى ذَنْبِک وَ مَا غَرَّک بِرَبِّک وَ مَا أَنَّسَک بِهَلَکةِ نَفْسِک أَ مَا مِنْ دَائِک بُلُولٌ أَمْ لَيْسَ مِنْ نَوْمَتِک يَقَظَةٌ أَ مَا تَرْحَمُ مِنْ نَفْسِک مَا تَرْحَمُ مِنْ غَيْرِک فَلَرُبَّمَا تَرَى الضَّاحِيَ مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ فَتُظِلُّهُ أَوْ تَرَى الْمُبْتَلَى بِأَلَمٍ يُمِضُّ جَسَدَهُ فَتَبْکي رَحْمَةً لَهُ