اَدْحَضُ مَسْئُول حُجَّةً، وَ اَقْطَعُ مُغْتَرٍّ مَعْذِرَةً، لَقَـدْ اَبْـرَحَ جَهالَـةً بِنَفْسِـهِ. يا اَيُّهَا الاِْنْسانُ ما جَرَّاَكَ عَلى ذَنْبِكَ، وَ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ، وَ ما آنَسَكَ بِهَلَكَةِ نَفْسِكَ؟! اَما مِنْ دائِكَ بُلُولٌ؟ اَمْ لَيْسَ مِنْ نَوْمِكَ يَقَظَةٌ؟ اَما تَرْحَمُ مِنْ نَفْسِكَ ما تَرْحَمُ مِنْ غَيْرِكَ؟ فَلَرُبَّما تَرَى الضّاحِىَ مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ فَتُظِلُّهُ، اَوْ تَرَى الْمُبْتَلى بِاَلَم يُمِضُّ جَسَدَهُ فَتَبْكى رَحْمَةً لَهُ،