اللَّهُمَّ إنّى أَسْتَعْدِیکَ عَلَى قُرَیْشٍ وَ مَنْ أَعَانَهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ قَدْ قَطَعُوا رَحِمِی وَ أَکْفَؤُوا إِنَائِی، وَ أَجْمَعُوا عَلَى مُنَازَعَتِی حَقّاً کُنْتُ أَوْلَى بِهِ مِنْ غَیْرِی، وَ قَالُوا: أَلا إِنَّ فِی الْحَقِّ أَنْ تَأْخُذَهُ، وَ فِی الْحَقِّ أَنْ تُمْنَعَهُ، فَاصْبِرْ مَغْمُوماً، أَوْ مُتْ مُتَأَسِّفاً.