اللّهُمَّ اِنّى اَسْتَعْديكَ عَلى قُرَيْش وَ مَنْ اَعانَهُمْ، فَاِنَّهُمْ قَدْ قَطَعُوا رَحِمى، وَ اَكْفَأُوا اِنائى، وَاَجْمَعُوا عَلى مُنازَعَتى حَقّاً كُنْتُ اَوْلى بِهِ مِنْ غَيْرى، وَ قالُوا: اَلا اِنَّ فِى الْحَقِّ اَنْ تَأْخُذَهُ، وَ فِى الْحَقِّ اَنْ تُمْنَعَهُ، فَاصْبِرْ مَغْمُوماً، اَوْ مُتْ مُتَاَسِّفاً. فَنَظَرْتُ فَاِذا لَيْسَ لى رافِدٌ، وَ لا ذابٌّ وَ لا مُساعِدٌ، اِلاّ اَهْلَ بَيْتى، فَضَنَنْتُ بِهِمْ عَنِ الْمَنِيَّةِ، فَاَغْضَيْتُ عَلَى الْقَذى، وَ جَرِعْتُ ريقى عَلَى الشَّجى، وَ صَبَرْتُ مِنْ كَظْمِ الْغَيْظِ عَلى اَمَرَّ مِنَ الْعَلْقَمِ، وَ آلَمَ لِلْقَلْبِ مِنْ وَخْزِ الشِّفارِ.