اَلْحَمْدُ لِلّهِ الْعَلِیِّ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِینَ، الْغَالِبِ لِمَقَالِ الْوَاصِفِینَ، الظَّاهِرِ بِعَجَائِبِ تَدْبِیرِهِ لِلنَّاظِرِینَ، وَ الْبَاطِنِ بِجَلَالِ عِزَّتِهِ عَنْ فِکْرِ الْمُتَوَهِّمِینَ، الْعَالِمِ بِلا اکْتِسَابٍ وَ لا ازْدِیَادٍ، وَ لا عِلْمٍ مُسْتَفَادٍ، الْمُقَدِّرِ لِجَمِیعِ الْاُمُورِ بِلا رَوِیَّةٍ وَ لا ضَمِیرٍ، الَّذِی لا تَغْشَاهُ الظُّلَمُ، وَ لا یَسْتَضِیءُ بِالْاَنْوَارِ، وَ لا یَرْهَقُهُ لَیْلٌ،
وَ لا یَجْرِی عَلَیْهِ نَهَارٌ. لَیْسَ إِدْراکُهُ بِالْاِبْصَارِ، وَ لا عِلْمُهُ بالْاِخْبَارِ.