اللّهُمَّ اَيُّما عَبْد مِنْ عِبادِكَ سَمِعَ مَقالَتَنَا الْعادِلَةَ غَيْرَ الْجائِرَةِ، وَالْمُصْلِحَةَ غَيْرَ الْمُفْسِدَةِ فِى الدّينِ وَ الدُّنْيا، فَاَبى بَعْدَ سَمْعِهِ لَها اِلاَّ النُّكُوصَ عَنْ نُصْرَتِكَ، وَ الاِْبْطاءَ عَنْ اِعْزازِ دينِكَ،