اَلا تُخْبِرانى اَىُّ شَىْء لَكُما فيهِ حَقُّ دَفَعْتُكُما عَنْهُ؟ اَمْ اَىُّ قَسْم اسْتَأْثَرْتُ عَلَيْكُما بِهِ؟ اَمْ اَىُّ حَقٍّ رَفَعَهُ اِلَىَّ اَحَدٌ مِنَ
الْمُسْلِمينَ ضَعُفْتُ عَنْهُ اَمْ جَهِلْتُهُ، اَمْ اَخْطَأْتُ بــابَــهُ ؟ وَاللّهِ ما كانَتْ لى فِى الْخِلافَةِ رَغْبَةٌ، وَلا فِى الْوِلايَةِ اِرْبَةٌ، وَلكِنَّكُمْ دَعَوْتُمُونى اِلَيْها، وَ حَمَلْتُمُونى عَلَيْها.