وَ اللَّهِ مَا مُعَاوِيَةُ بِأَدْهَى مِنِّي وَ لَکنَّهُ يَغْدِرُ وَ يَفْجُرُ وَ لَوْ لَا کرَاهِيَةُ الْغَدْرِ لَکنْتُ مِنْ أَدْهَى النَّاسِ وَ لَکنْ کلُّ غُدَرَةٍ فُجَرَةٌ وَ کلُّ فُجَرَةٍ کفَرَةٌ وَ لِکلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ اللَّهِ مَا أُسْتَغْفَلُ بِالْمَکيدَةِ وَ لَا أُسْتَغْمَزُ بِالشَّدِيدَةِ.