أَحْمَدُهُ اسْتِتْماماً لِنِعْمَتِهِ. وَ اسْتِسْلاماً لِعِزَّتِهِ. وَ اسْتِعْصاماً مِنْ مَعْصِیَتِهِ.وَ أَسْتَعِینُهُ فَاقَةً إِلَى کِفَایَتِهِ؛ إِنَّهُ لا یَضِلُّ مَنْ هَدَاهُ.
وَ لا یَئِلُ مَنْ عَادَاهُ. وَ لا یَفْتَقِرُ مَنْ کَفَاهُ؛ فَإِنَّهُ أَرْجَحُ ما وُزِنَ. وَ أَفْضَلُ مَا خُزِنَ.وَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهُ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِیکَ لَهُ.
شَهَادَةً مُمْتَحَناً إِخْلاصُهَا. مُعْتَقَداً مُصَاصُها نَتَمَسَّکُ بِها أَبَداً ما أَبْقانا. وَ نَدَّخِرُها لِأَهاوِیلِ مَا یَلْقَانا. فَإِنَّها عَزِیمَةُ الْاِیْمانِ.
وَ فَاتِحَةُ الْاِحْسانِ. وَ مَرْضاةُ الرَّحْمنِ. وَ مَدْحَرَةُ الشَّیْطَانِ.