السَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللّهِ عَنّى وَ عَنِ ابْنَتِكَ النّازِلَةِ فى جِوارِكَ، وَالسَّريعَةِ اللَّحاقِ بِكَ. قَلَّ يا رَسُولَ اللّهِ عَنْ صَفِيَّتِكَ صَبْرى، وَ رَقَّ عَنْها تَجَلُّدى، اِلاّ اَنَّ لى فِى التَّاَسّى بِعَظيمِ فُرْقَتِكَ، وَ فادِحِ مُصيبَتِكَ مَوْضِعَ تَعَزٍّ. فَلَقَدْ وَسَّدْتُكَ فى مَلْحُودَةِ قَبْرِكَ، وَ فاضَتْ بَيْنَ نَحْرى وَ صَدْرى نَفْسُكَ.