وَ لَقَدْ عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ اَصْحابِ مُحَمَّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَنّى لَمْ اَرُدَّ عَلَى اللّهِ وَ لا عَلى رَسُولِهِ ساعَةً قَطُّ، وَ لَقَدْ واسَيْتُهُ بِنَفْسى فِى الْمَواطِنِ الَّتى تَنْكُصُ فيهَا الاَْبْطالُ، وَ تَتَاَخَّرُ فيهَا الاَْقْدامُ، نَجْـدَةً اَكْرَمَنِى اللّهُ بِها.