وَ نَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، خَاضَ إِلَى رِضْوَانِ اللّهِ کُلَّ غَمْرَةٍ، وَ تَجَرَّعَ فِیهِ کُلَّ غُصَّةٍ. وَ قَدْ تَلَوَّنَ لَهُ الْاَدْنَوْنَ،
وَ تَأَلَّبَ عَلَیْهِ الْاَقْصَوْنَ. وَ خَلَعَتْ إِلَیْهِ الْعَرَبُ أَعِنَّتَهَا، وَ ضَرَبَتْ إِلى مُحَارَبَتِهِ بُطُونَ رَوَاحِلِهَا حَتَّى أَنْزَلَتْ بِسَاحَتِهِ عَدَاوَتَها،
مِنْ أَبْعَدِ الدَّارِ، وَ أَسْحَقِ الْمَزَارِ.