ألْحَمْدُ لِلّهِ الْفَاشِى فِی الْخَلْقِ حَمْدُهُ، وَ الْغَالِبِ جُنْدُهُ، وَ الْمُتَعَالِی جَدُّهُ، أَحْمَدُهُ عَلَى نِعَمِهِ التُّؤَامِ، وَ آلاَئِهِ الْعِظَامِ،
الَّذِی عَظُمَ حِلْمُهُ فَعَفَا، وَ عَدَلَ فِی کُلِّ مَا قَضَى، وَ عَلِمَ مَا یَمْضِی وَ مَا مَضَى، مُبْتَدِعِ الْخَلاَئِقِ بِعِلْمِهِ، وَ مُنْشِئِهِمْ بِحُکْمِهِ،
بِلا اقْتِدَاءٍ وَ لا تَعْلِیمٍ، وَ لا احْتِذَاءٍ لِمِثَالِ صَانِعٍ حَکِیمٍ. وَ لا إِصَابَةِ خَطَإٍ، وَ لا حَضْرَةِ مَلَا.