مَا يُدْرِيک مَا عَلَيَّ مِمَّا لِي؟ عَلَيْک لَعْنَةُ اللَّهِ وَ لَعْنَةُ اللَّاعِنِينَ حَائِک ابْنُ حَائِک مُنَافِقٌ ابْنُ کافِرٍ وَ اللَّهِ لَقَدْ أَسَرَک الْکفْرُ مَرَّةً وَ الْإِسْلَامُ أُخْرَى فَمَا فَدَاک مِنْ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مَالُک وَ لَا حَسَبُک وَ إِنَّ امْرَأً دَلَّ عَلَى قَوْمِهِ السَّيْفَ وَ سَاقَ إِلَيْهِمُ الْحَتْفَ لَحَرِيٌّ أَنْ يَمْقُتَهُ الْأَقْرَبُ وَ لَا يَأْمَنَهُ الْأَبْعَدُ.