وَ جَعَلَ اللَّعْنَةَ عَلى مَنْ نازَعَهُ فيهِما مِنْ عِبادِهِ. ثُمَّ اخْتَبَرَ بِذلِكَ مَلائِكَتَهُ الْمُقَرَّبينَ لِيَميزَ الْمُتَواضِعينَ مِنْهُمْ مِنَ الْمُسْتَكْبِرينَ، فَقالَ سُبْحانَهُ ـ وَ هُوَ الْعالِمُ بِمُضْمَراتِ الْقُلُوبِ، وَ مَحْجُوباتِ خطاب الْغُيُوبِ ـ : «اِنّى خالِقٌ بَشَراً مِنْ طين، فَاِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فيهِ مِنْ رُوحى فَقَعُوا لَهُ ساجِدينَ. فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ اَجْمَعُونَ، اِلاّ اِبْليسَ»