وَ الْهِجْرَةُ قَائِمَةٌ عَلَى حَدِّهَا الْاَوَّلِ. مَا کانَ لِلّهِ فِی أَهْلِ الْاَرْضِ حَاجَةٌ مِنْ مُسْتَسِرِّ الْاِمَّةِ وَ مُعْلِنِهَا. لا یَقَعُ اسْمُ الْهِجْرَةِ عَلَى أَحَدٍ [إلّا] بِمَعْرِفَةِ الْحُجَّةِ فِی الْاَرْضِ. فَمَنْ عَرَفَهَا وَ أَقَرَّ بِهَا فَهُوَ مُهَاجِرٌ. وَ لا یَقَعُ اسْمُ الاسْتِضْعَافِ عَلَى مَنْ بَلَغَتْهُ الْحُجَّةُ فَسَمِعَتْهَا أُذُنُهُ وَ وَعَاهَا قَلْبُهُ.