وَاعَجَباهْ! اَ تَكُونُ الْخِلافَةُ بِالصَّحابَةِ، وَ لاتَكُونُ بِالصَّحابَةِ وَالْقَرابَة (وَ رُوِىَ لَهُ شِعْرٌ فى هذَا الْمَعْنى وَ هُوَ:
فَاِنْ كُنْتَ بِالشُّورى مَلَكْتَ اُمُورَهُمْ
فَكَيْفَ بِهذا وَالْمُشيرُونَ غُيَّبُ؟
وَ اِنْ كُنْتَ بِالْقُرْبى حَجَجْتَ خَصيمَهُمْ
فَغَيْرُكَ اَوْلى بِالنَّبِىِّ وَ اَقْرَبُ)