أَلَا بِأَبِي وَ أُمِّي هُمْ مِنْ عِدَّةٍ أَسْمَاؤُهُمْ فِي السَّمَاءِ مَعْرُوفَةٌ وَ فِي الْأَرْضِ مَجْهُولَةٌ أَلَا فَتَوَقَّعُوا مَا يَکونُ مِنْ إِدْبَارِ أُمُورِکمْ وَ انْقِطَاعِ وُصَلِکمْ وَ اسْتِعْمَالِ صِغَارِکمْ ذَاک حَيْثُ تَکونُ ضَرْبَةُ السَّيْفِ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَهْوَنَ مِنَ الدِّرْهَمِ مِنْ حِلِّهِ ذَاک حَيْثُ يَکونُ الْمُعْطَى أَعْظَمَ أَجْراً مِنَ الْمُعْطِي