وَ هُوَ الَّذِی أَسْکَنَ الدُّنْیَا خَلْقَهُ،وَ بَعَثَ إِلَى الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ رُسُلَهُ، لِیَکْشِفُوا لَهُمْ عَنْ غِطَائِهَا وَ لِیُحَذِّرُوهُمْ مِنْ ضَرَّائِها، وَ لِیَضْرِبُوا لَهُمْ أَمْثَالَهَا، وَ لِیُبَصِّرُوهُمْ عُیُوبَها، وَ لِیَهْجُمُوا عَلَیْهِمْ بِمُعْتَبَرٍ مِنْ تَصَرُّفِ مَصَاحِّهَا وَ أَسْقَامِها، وَ حَلاَلِهَا وَ حَرَامِهَا. وَ مَا أَعَدَّ اللّهُ لِلْمُطِیعِینَ مِنْهُمْ وَ الْعُصَاةِ، مِنْ جَنَّةٍ وَ نَارٍ، وَ کَرَامَةٍ وَ هَوَانٍ.
أَحْمَدُهُ إِلَى نَفْسِهِ کَمَا اسْتَحْمَدَ إِلَى خَلْقِهِ، وَ جَعَلَ لِکُلِّ شَیْءٍ قَدْراً، وَ لِکُلِّ قَدْرٍ أَجَلاً، وَ لِکُلِّ أَجَلٍ کِتَاباً.