«بُعْداً لَهُمْ کَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ»! أَمَا لَوْ أُشْرِعَتِ الْاَسِنَّةُ إِلَیْهِمْ، وَ صُبَّتِ السُّیُوفُ عَلَى هَامَاتِهِمْ. لَقَدْ نَدِمُوا عَلَى مَا کانَ مِنْهُمْ. إِنَّ الشَّیْطَانَ الْیَوْمَ قَدِ اسْتَفَلَّهُمْ، وَ هُوَ غَداً مُتَبَرِّئٌ مِنْهُمْ، وَ مُتَخَلٍّ عَنْهُمْ. فَحَسْبُهُمْ بِخُرُوجِهِمْ مِنَ الْهُدَى، وَ ارْتِکاسِهِمْ فِی الضَّلالِ وَ الْعَمَى،
وَ صَدِّهِمْ عَنِ الْحَقِّ، وَ جِمَاحِهِمْ فِی التِّیْهِ.