أَحْمَدُ اللّهَ عَلَى مَا قَضَى مِنْ أَمْرٍ، وَ قَدَّرَ مِنْ فِعْلٍ، وَ عَلَى ابْتِلاَئِی بِکُمْ أَیَّتُهَا الْفِرْقَةُ الَّتِی إِذَا أَمَرْتُ لَمْ تُطِعْ، وَ إِذَا دَعَوْتُ لَمْ تُجِبْ. إِنْ اُمْهِلْتُمْ خُضْتُمْ، وَ إِنْ حُورِبْتُمْ خُرْتُمْ. وَ إِنِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى إِمامٍ طَعَنْتُمْ، وَ إِنْ أُجِئْتُمْ إِلَى مُشَاقَّةٍ نَکَصْتُمْ. لا أَبَا لِغَیْرِکُمْ. مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِکُمْ وَ الْجِهَادِ عَلَى حَقِّکُمْ؟ اَلْمَوْتُ أَوِ الذُّلُّ لَکُمْ. فَوَ اللّهِ لَئِنْ جَاءَ یَوْمِی وَ لَیَأْتِیَنِّی لَیُفَرِّقَنَّ بَیْنِی وَ بَیْنَکُمْ، وَ أَنَا لِصُحْبَتِکُمْ قَالٍ. وَ بِکُمْ غَیْرُ کَثِیرٍ.