تَرِدُ عَلى اَحَدِهِمُ الْقَضِيَّةُ فى حُكْم مِنَ الأَحْكامِ فَيَحْكُمُ فيها بِرَأْيِهِ، ثُمَّ تَرِدُ تِلْكَ الْقَضِيَّةُ بِعَيْنِها عَلى غَيْرِهِ فَيَحْكُمُ فيها بِخِلافِهِ،
ثُمَّ يَجْتَمِعُ الْقُضاةُ بِذلِكَ عِنْدَ اللإِمامِ الَّذِى اسْتَقْضاهُمْ فَيُصَوِّبُ آراءَهُمْ جَميعاً! وَ اِلهُهُمْ واحِدٌ، وَ نَبِيُّهُمْ واحِدٌ وَ كِتابُهُمْ واحِدٌ