وَ قَدْ بَلَغَنِي تَنَمُّرُک لِبَنِي تَمِيمٍ وَ غِلْظَتُک عَلَيهِمْ وَ إِنَّ بَنِي تَمِيمٍ لَمْ يغِبْ لَهُمْ نَجْمٌ إِلَّا طَلَعَ لَهُمْ آخَرُ وَ إِنَّهُمْ لَمْ يسْبَقُوا بِوَغْمٍ فِي جَاهِلِيةٍ وَ لَا إِسْلَامٍ وَ إِنَّ لَهُمْ بِنَا رَحِماً مَاسَّةً وَ قَرَابَةً خَاصَّةً نَحْنُ مَأْجُورُونَ عَلَى صِلَتِهَا وَ مَأْزُورُونَ عَلَى قَطِيعَتِهَا