الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذى اِلَيْهِ مَصائِرُ الْخَلْقِ، وَ عَواقِبُ الاَْمْرِ. نَحْمَدُهُ عَلى عَظيمِ اِحْسانِهِ، وَ نَيِّرِ بُرْهانِهِ، وَ نَوامى فَضْلِهِ وَ امْتِنانِهِ، حَمْداً يَكُونُ لِحَقِّهِ قَضاءً، وَ لِشُكْرِهِ اَداءً، وَ اِلى ثَوابِهِ مُقَرِّباً، وَ لِحُسْنِ مَزيدِهِ مُوجِباً. (قال نَوْفٌ: وَ عَقَدَ لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السّلامُ فى عَشَرَةِ آلاف، وَ لِقَيْسِ بْنِ سَعْد رَحِمَهُ اللّهُ فى عَشَرَةِ آلاف، وَ لاَِبى اَيُّوبَ الاَْنْصارِىِّ فى عَشَرَةِ آلاف، وَ لِغَيْرِهِمْ عَلى اَعْداد اُخَرَ، وَ هُوَ يُريدُ الرَّجْعَةَ اِلى صِفِّينَ، فَما دارَتِ الْجُمُعَةُ حَتّى ضَرَبَهُ الْمَلْعُونُ ابْنُ مُلْجَم لَعَنَهُ اللّهُ، فَتَراجَعَتِ الْعَساكِرُ، فَكُنّا كَاَغْنام فَقَدَتْ راعِيَها، تَخْتَطِفُهَا الذِّئابُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ)