اِنَّ اَبْغَضَ الْخَلائِقِ اِلَى اللّهِ رَجُلانِ: رَجُلٌ وَكَلَهُ اللّهُ اِلى نَفْسِهِ، فَهُوَ جائِرٌ عَنْ قَصْدِ السَّبيلِ، مَشْغُوفٌ بِكَلامِ بِدْعَة، وَ دُعاءِ ضَلالَة. فَهُوَ فِتْنَةٌ لِمَنِ افْتَتَنَ بِهِ، ضالٌّ عَنْ هَدْىِ مَنْ كانَ قَبْلَهُ، مُضِلٌّ لِمَنِ اقْتَدى بِهِ فى حَياتِهِ وَ بَعْدَ وَفاتِهِ، حَمّالٌ خَطَايا غَيْرِهِ، رَهْنٌ بِخَطيئَتِهِ.