وَ أَمَّا قَوْلُک إِنَّا بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ فَکذَلِک نَحْنُ وَ لَکنْ لَيسَ أُمَيةُ کهَاشِمٍ وَ لَا حَرْبٌ کعَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ لَا أَبُو سُفْيانَ کأَبِي طَالِبٍ وَ لَا الْمُهَاجِرُ کالطَّلِيقِ وَ لَا الصَّرِيحُ کاللَّصِيقِ وَ لَا الْمُحِقُّ کالْمُبْطِلِ وَ لَا الْمُؤْمِنُ کالْمُدْغِلِ وَ لَبِئْسَ الْخَلْفُ خَلْفٌ يتْبَعُ سَلَفاً هَوَى فِي نَارِ جَهَنَّمَ