وَ فى اَيْدينا بَعْدُ فَضْلُ النُّبُوَّةِ الَّتى اَذْلَلْنا بِهَا الْعَزيزَ، وَ نَعَشْنا بِهَا الذَّليلَ. وَ لَمّا اَدْخَلَ اللّهُ الْعَرَبَ فى دينِهِ اَفْواجاً، وَ اَسْلَمَتْ لَهُ هذِهِ الاُْمَّةُ طَوْعاً وَ كَرْهاً، كُنْتُمْ مِمَّنْ دَخَلَ فِى الدّينِ اِمّا رَغْبَةً وَ اِمّا رَهْبَةً، عَلى حينَ فازَ اَهْلُ السَّبْقِ بِسَبْقِهِمْ، وَ ذَهَبَ الْمُهاجِرُونَ الاَْوَّلُونَ بِفَضْلِهِمْ.