اِنَّ اللّهَ بَعَثَ رَسُولاً هادِياً بِكِتاب ناطِق، وَ اَمْر قائِم، لايَهْلِكُ عَنْهُ اِلاّ هالِكٌ. وَ اِنَّ الْمُبْتَدَعاتِ الْمُشَّبَّهاتِ هُنَّ الْمُهْلِكاتُ اِلاّ ما حَفِظَ اللّهُ مِنْها. وَ اِنَّ فى سُلْطانِ اللّهِ عِصْمَةً لاَِمْرِكُمْ، فَاَعْطُوهُ طاعَتَكُمْ غَيْرَ مُلَوَّمَة وَ لا مُسْتَكْرَه بِها. وَ اللّهِ لَتَفْعَلُنَّ اَوْ لَيَنْقُلَنَّ اللّهُ عَنْكُمْ سُلْطانَ الاِْسْلامِ، ثُمَّ لا يَنْقُلُهُ اِلَيْكُمْ اَبَداً حَتّى يَأْرِزَ الاَْمْرُ اِلى غَيْرِكُمْ. اِنَّ هؤُلاءِ قَدْ تَمالَؤُوا عَلى سَخْطَةِ اِمارَتى،