أَمَّا الِاسْتِبْدَادُ عَلَيْنَا بِهَذَا الْمَقَامِ وَ نَحْنُ الْأَعْلَوْنَ نَسَباً وَ الْأَشَدُّونَ بِالرَّسُولِ ( صلى الله عليه وآله ) نَوْطاً فَإِنَّهَا کانَتْ أَثَرَةً شَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وَ سَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ آخَرِينَ وَ الْحَکمُ اللَّهُ وَ الْمَعْوَدُ إِلَيْهِ الْقِيَامَةُ.
وَ دَعْ عَنْک نَهْباً صِيحَ فِي حَجَرَاتِهِ * وَ لَکنْ حَدِيثاً مَا حَدِيثُ الرَّوَاحِلِ