فَقالَ عَليه السّلامُ: يا اَخا بَنى اَسَد اِنَّكَ لَقَلِقُ الْوَضينِ، تُرْسِلُ فى غَيْرِ سَدَد، وَ لَكَ بَعْدُ ذِمامَةُ الصِّهْرِ وَ حَقُّ الْمَسْاَلَةِ،
وَ قَدِ اسْتَعْلَمْتَ فَاعْلَمْ: اَمَّا الاِْسْتِبْدادُ عَلَيْنا بِهذَا الْمَقامِ، وَ نَحْنُ الاَْعْلَوْنَ نَسَباً، وَ الاَْشَدُّونَ بِرَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَوْطاً، فَاِنَّها كانَتْ اَثَرَةً شَحَّتْ عَلَيْها نُفُوسُ قَوْم، وَ سَخَتْ عَنْها نُفُوسُ آخَرينَ، وَالْحَكَمُ اللّهُ، وَالْمَعْوَدُ اِلَيْهِ يَوْمُ الْقِيامَةِ.