اَرْسَلَهُ عَلى حينِ فَتْرَة مِنَ الرُّسُلِ، وَ طُولِ هَجْعَة مِنَ الاُْمَمِ، وَانْتِقاض مِنَ الْمُبْرَمِ. فَجاءَهُمْ بِتَصْديقِ الَّذى بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالنُّورِ الْمُقْتَدى بِهِ. ذلِكَ الْقُرْآنُ فَاسْتَنْطِقُوهُ وَ لَنْ يَنْطِقَ، وَلكِنْ اُخْبِرُكُمْ عَنْهُ: اَلا اِنَّ فيهِ عِلْمَ ما يَأْتى، وَالْحَديثَ عَنِ الْماضى، وَ دَواءَ دائِكُمْ، وَ نَظْمَ ما بَيْنَكُمْ.