هُوَ اللّهُ الْحَقُّ الْمُبِینُ، أَحَقُّ وَ أَبْیَنُ مِمَّا تَرَى الْعُیُونُ، لَمْ تَبْلُغْهُ الْعُقُولُ بِتَحْدِیدٍ فَیَکُونَ مُشَبَّهاً، وَ لَمْ تَقَعْ عَلَیْهِ الْاَوْهَامُ بِتَقْدِیرٍ فَیَکُونَ مُمَثَّلاً. خَلَقَ الْخَلْقَ عَلَى غَیْرِ تَمْثِیلٍ، وَ لا مَشُورَةِ مُشِیرٍ، وَ لا مَعُونَةِ مُعِینٍ، فَتَمَّ خَلْقُهُ بِأَمْرِهِ، وَ أَذْعَنَ لِطَاعَتِهِ، فَأَجَابَ وَ لَمْ یُدَافِعْ، وَ انْقَادَ وَ لَمْ یُنَازِعْ.