وَ أَحْمَدُ اللّهَ وَ أَسْتَعِینُهُ عَلَى مَدَاحِرِ الشَّیْطَانِ وَ مَزَاجِرِهِ، وَ الاِعْتِصَامِ مِنْ حَبَائِلِهِ وَ مَخَاتِلِهِ. وَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللّهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، وَ نَجِیبُهُ وَ صَفْوَتُهُ. لا یُؤَازَى فَضْلُهُ، وَ لا یُجْبَرُ فَقْدُهُ. أَضَاءَتْ بِهِ الْبِلاَدُ بَعْدَ الضَّلاَلَةِ الْمُظْلِمَةِ، وَ الْجَهَالَةِ الْغَالِبَةِ، وَ الْجَفْوَةِ الْجَافِیَةِ؛ وَ النَّاسُ یَسْتَحِلُّونَ الْحَرِیمَ، وَ یَسْتَذِلُّونَ الْحَکِیمَ؛ یَحْیَوْنَ عَلَى فَتْرَةٍ، وَ یَمُوتُونَ عَلَى کَفْرَةٍ!