أَلَا وَ إِنَّ الْأَرْضَ الَّتِي تُقِلُّکمْ وَ السَّمَاءَ الَّتِي تُظِلُّکمْ مُطِيعَتَانِ لِرَبِّکمْ وَ مَا أَصْبَحَتَا تَجُودَانِ لَکمْ بِبَرَکتِهِمَا تَوَجُّعاً لَکمْ وَ لَا زُلْفَةً إِلَيْکمْ وَ لَا لِخَيْرٍ تَرْجُوَانِهِ مِنْکمْ وَ لَکنْ أُمِرَتَا بِمَنَافِعِکمْ فَأَطَاعَتَا وَ أُقِيمَتَا عَلَى حُدُودِ مَصَالِحِکمْ فَقَامَتَا